Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah as-Saniyyah · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 65

  1. عقيدة أهل السنة في الصحابة

الجرح في شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة وهم بالجرح أولى وهم زنادقة".

فتكفير الصحابة وتكذيبهم دسيسة من دسائس اليهود وليس المقصود به الطعن في الصحابة ذاتهم، وإنما المقصود الحيلولة بين الناس وبين الدين، فعندما يروج الروافض أن أبا هريرة ﵁ كذاب أو غيره من الصحابة فإن من انطلت عليه هذه الدعاية ينصرف عن الدين ولا يثق به ولا يطمئن لعدم ثقته بمن نقله، وأي ثقة تبقى في دين يرمى حملته بالكذب ويتهمون بالكفر، وبهذا يعرف مراد القوم.

وقد حذر النبي ﷺ من سب الصحابة أشد التحذير وأمر بالإمساك عن القدح فيهم أو الطعن.

ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال: "لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".١

وثبت عنه ﷺ فيما رواه عنه ابن مسعود ﵁ أنه قال: "إذا ذكر أصحابي فأمسكوا".٢ والمراد: إذا ذكروا بغير الجميل.

فالصحابة ـ رضي الله تعالى عنهم ـ لا يذكرون إلا بالخير والجميل والإحسان مع الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان، خلاف ما يفعله ذوو القلوب المنكوسة والعقول المعكوسة من خوضٍ في الصحابة أو بعضهم طعناً وتنقصاً وسباً وتجريحاً. ففعلوا نقيض ما أمروا به، واقترفوا ضد ما دعوا إليه.

Rujukan halaman ini: التحفة السنية شرح منظومة ابن أبي داود الحائية، ص 65 (SanadKitab #7575, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.