Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Ilalil Hadits fi Ikhtilafil Fuqaha' · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 104

  1. الفصل الثاني: علل السند
  2. الفقرة الثانية: ابهام الصحابي

نبيه ﷺ.

والصحابي: هو من لقي النبي ﷺ مؤمنا به، ومات على الاسلام (١) .

قال الامام النووي - رحمه الله تعالى-: ((الصحابة كلهم عدول من لابس الفتن وغيرها باجماع من يعتد به)) (٢) .

وقال الآمدي: ((اتفق الجمهور من الأئمة على عدالة الصحابة مطلقا)) (٣) .

فعلى هذا اذا انتهى الاسناد الى الصحابي فلا نسأل عنه، ولا نبحث في حاله؛ لأنهم عدول بلا استثناء؛ لذلك فان جهالة اسم الصحابي لا تضر: كأن يقول التابعي قال: رجل من أصحاب النبي ﷺ. وروى الخطيب باسناده عن الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل -: اذا قال رجل من التابعين حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ فالحديث صحيح؟ قال: نعم)) (٤) .

وقال ابن الصلاح: ((والجهالة بالصحابي غير قادحة لأن الصحابة كلهم عدول)) (٥) .

وروى البخاري، عن الحميدي، قال: ((اذا صح الاسناد عن الثقات الى رجل من أصحاب النبي ﷺ فهو حجة وان لم يسم ذلك الرجل)) (٦) .

وهذا مذهب جماهير المحدثين يرون ان جهالة الصحابي لا تضر، وهي غير

Rujukan halaman ini: أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء، ص 104 (SanadKitab #7586, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.