Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Ilalil Hadits fi Ikhtilafil Fuqaha' · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 265

  1. الفصل الرابع: العلل المشتركة
  2. أثر ذلك في اختلاف الفقهاء: ما يجوز به التيمم

وليس له مشارك في روايته عن ربعي (١) ولكن يشكل عليه ان زيادة ذكر التراب وردت من حديث علي (٢) .

أثر ذلك في اختلاف الفقهاء: ما يجوز به التيمم

اختلف الفقهاء فيما يجوز به التيمم على قولين:

القول الأول: ذهب الشافعي، وأحمد واسحاق، وأبو يوسف، وداود الى أن التيمم يكون بالتراب.

وزاد أبو يوسف الرمل، وهو قول الشافعي اذا خالطه تراب. (٣)

واستدلوا بالحديث السابق

القول الثاني: ذهب أبو حنيفة، والأوزاعي، ومالك: الى أن التيمم جائز بالأرض وبكل ما عليها سواء كان متصلا بها أم سابخا كان التراب أو غيره حتى الثلج عند مالك.

الا ان الامام أبا حنيفة قيده بأن يكون من جنس الأرض. وقد وضع الحنفية كذلك ضابطاً فقالوا: كل ما لا يلين ولا ينطبع بالنار فهو من جنس الأرض. وكل ما يلين وينطبع أو يحترق ويصبح رمادا فهو ليس من جنس الأرض (٤) .

Rujukan halaman ini: أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء، ص 265 (SanadKitab #7586, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.