Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Ilalil Hadits fi Ikhtilafil Fuqaha' · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 272

  1. الفصل الرابع: العلل المشتركة
  2. أثر ذلك في اختلاف الفقهاء

بذكر الزيادة. وأيضا فان الزهري - الذي دار عليه الحديث- لا يفرق في فتياه بين الجامد وغير الجامد (١) .

وليس الزهري ممن يقال في حقه لعله نسي الطريق المفصلة المرفوعة، لأنه كان أحفظ الناس في عصره؛ فخفاء ذلك عنه في غاية البعد (٢) .

أثر ذلك في اختلاف الفقهاء

اختلف الفقهاء في المائعات غير الماء اذا سقطت فيها نجاسة:

فذهب جمهور الفقهاء الى انه ينجس كله بملاقاة النجاسة (٣) . أخذا بالزيادة المذكورة عن اسحاق.

وخالف فريق من الفقهاء -منهم: الأوزاعي والزهري -فقالوا: لا ينجس الا بالتغير (٤)

((نموذج آخر للزيادة وأثره في اختلاف الفقهاء))

حديث: مؤمل بن اسماعيل، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن كليب بن شهاب عن وائل بن حجر قال: ((صليت مع رسول الله ﷺ فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره)) .

Rujukan halaman ini: أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء، ص 272 (SanadKitab #7586, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.