Lewati ke konten

Kitab: Atsar 'Ilalil Hadits fi Ikhtilafil Fuqaha' · Pengarang: ماهر الفحل

Baca halaman 293

  1. الفصل الرابع: العلل المشتركة
  2. أثر ذلك في اختلاف الفقهاء: راتبة المغرب القبلية

أبي وقاص، وأبي، وأبو ثور، أبو موسى الأشعري، وغيرهم.

ومن التابعين: سعيد بن المسيب، والحسن، ومكحول، وغيرهم.

وبه قال الظاهرية، وهو وجه للشافعية صححه النووي، ونقل ابن حجر قولا لمالك، ونقل استحباب ذلك عن أحمد، لكن قال ابن قدامة: ظاهر كلام أحمد أنهما جائزان وليستا سنة (١) .

والحجة لهذا المذهب:

وحيث قد ثبت شذوذ الزيادة السابقة في حديث بريدة فان عموم حديث بريدة يدل لهذا المذهب.

ويدل لذلك أيضا:

أولا: حديث عبد الله المزني عن النبي ﷺ قال: ((صلوا قبل المغرب، قال في الثالثة: لمن شاء؛ كراهية أن يتخذها الناس سنة)) (٢) .

ثانيا: حديث مرثد بن عبد الله المزني قال: اتيت عقبة بن عامر الجهني، فقلت: الا أعجبك من أبي تميم: يركع ركعتين قبل المغرب، فقال عقبة: انا كنا نفعله على عهد رسول الله ﷺ، قلت: فما يمنعك الآن؟ قال: الشغل)) (٣)

Rujukan halaman ini: أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء، ص 293 (SanadKitab #7586, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.