Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Mukhtasharah · Pengarang: إبراهيم الخريصي

Baca halaman 29

  1. الكلام على الأمر الثاني

الكلام على الأمر الثاني

...

الثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله.

أي: الأمر الثاني الذي يبنى عليه الدين هو الإنذار؛ أي: والتحذير الشديد، والنهي الأكيد، والوعيد الشديد.

عن الشرك في عبادة الله تعالى؛ لأن الشرك أعظم ذنب عصي الله به.

والشرك: النصيب، ومنه الحديث المتفق عليه: "من أعتق شركًا له في عبد"؛ أي: نصيبًا، وشاركته: إذا صرت شريكه، وقد أشرك بالله فهو مشرك: إذا جعل له شريكًا والعياذ بالله.

وتعريف الشرك الشامل: هو مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله.

وله أقسام وأنواع يأتي الكلام عليها في مواضعها إن شاء الله تعالى.

وأول آية أرسل بها النبي صلي الله عليه وسلم، وأول أمر طرق سمعه بالإنذار عن الشرك:

قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ﴾ [المدثر: ١-٢] ؛ أي: عن الشرك بالله تعالى، فدَّل على أن النهي عن الشرك أعظم شيء نهي عنه، وأول ذنب

Rujukan halaman ini: التنبيهات المختصرة شرح الواجبات المتحتمات المعرفة، ص 29 (SanadKitab #7590, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.