Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 141

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الرابع: دور أعداء الإسلام في نشر التنجيم
  3. المبحث الثاني: دور الرافضة في نشر التنجيم بين المسلمين

ونسبوا إلى جعفر الصادق ﵀ كذباً كتاب الجفر١، وهو كتاب يبين حوادث الدنيا على وفق حروف أبي جاد، كما فسرها بذلك علماؤهم، قالوا: (أما الجفر الأكبر فإنه أشار إلى المصادر الوفقية التي هي من أ، ب، ت، ث،.. إلى آخرها وهي ألف وفق، وأما الجفر الأصغر فإنه أشار به إلى المصادر الوفقية التي هي مركبة من أبجد إلى قرشت، وهي سبعمائة وفق) ٢.

كما نسبوا هذا العلم إلى الأنبياء والأولياء، قال علي الحائري٣: (قال بعض العارفين: إن الحروف سر من أسرار الله تعالى، والعمل بها من أشرف العلوم المخزونة، وهو من العلم المكنون المخصوص به أهل القلوب الطاهرة من الأنبياء والأولياء.. ولا بد للشارع في علم الحروف من معرفة علم التصحيف، كتب علي بن أبي طالب ﵇: خراب البصرة بالريح، يعني بالزنج) ٤.

وجعلوا للأيام تأثيراً في قضاء الحوائج، وقسموها إلى سعود ونحوس كما هو الحال في الكواكب والبروج، وتقسيمهم هذه الأيام، وتحديد نوع الأثر لكل يوم على حسب حوادث وقعت قديماً غالباً، قد يصدق وقوع الحوادث في هذه الأيام المذكورة، وقد لا يصدق، مثال ذلك: ما ذكره

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 141 (SanadKitab #7591, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.