Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 159

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الأول: الحكمة من خلق النجوم
  3. الفصل الأول: الحكمة من خلق النجوم

الفصل الأوا: الحكمة من خلق النجوم

خلق الله النجوم لحكمة سامية، أرشدنا الله تعالى إليها، ووردت هذه الحكم مجموعة فيما رواه البخاري تعليقاً أن قتادة قال: ( ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ ١، خلق هذه النجوم لثلاث: جعلها زينة للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك٢ أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف مالا علم له به) ٣، ومن هذا تبين أن الحكم التي اتضحت لنا من خلق النجوم ثلاث، وهي:

١- أن تكون زينة للسناء: وقد دلت نصوص القرآن الكريم على هذه الحكمة في قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً ٤ وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾ ٥، أي: زينا السماء بالكواكب لمن نظر إليها وأبصرها٦، وقوله: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ﴾ ٧،وقوله:

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 159 (SanadKitab #7591, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.