Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 211

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة
  3. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة

السيف أصدق أنباء من الكتب

في حده الحد بين الجد واللعب

بيض الصفائح لا سود الصحائف في

متونهن جلاء الشك والريب

والعلم في شهب الأرماح اللامعة

بين الخمسين لا في السبعة الشهب

أين الرواية أم أين النجوم وما

صاغوه من زخرف فيها ومن كذب

تخرصًّا وأحاديث ملفقة

ليست بنبع إذا عدت ولا غرب

عجائباً زعموا الأيام مجفلة

عنهن في صفر الأصفار أو رجب

وخوفوا الناس من دهياء مظلمة

إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب

وصيروا الأبراج العليا مرتبة

ما كان منقلباً أو غير منقلب

يقضون بالأمر عنها وهي غافلة

ما دار في فلك منها وفي قطب

لو بينت قط أمراً قبل موقعه

لم تخف ما حل بالأوثان والصلب١

٤- ومن ذلك إجماع المنجمين في زمن الواثق بالله٢ أنه يعيش في الخلافة دهراً طويلاً، وقدروا له خمسين سنة مستقبلة من يوم نظروا ولم يعش بعد ما نظروا إلا عشرة أيام ثم توفي٣.

٥- ومن ذلك إجماع المنجمين على خراب العالم، وهلاك سائر المكونات بعد مضي تسعمائة وستين سنة٤ وقد ظهر كذبهم.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 211 (SanadKitab #7591, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.