Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 213

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة
  3. الفصل الرابع: الأدلة على فساد صناعتهم، وأنها ظنون كاذبة

لها أشد المراعات،

ودخوله داراً بناها بطالع زعم الكذابون أنه طالع سعد، ولا يرى به في الدار مكروهاً، فقطعت يده ولسانه، وخربت داره فصارت كوماً، ونكب أقبح نكبة نكبها وزير، حتى أنشده بعض الشعراء فيه فقال:

قل لابن مقلة: مهلاً لا تكن عجلاً

واصبر، فإنك في أضغاث أحلام

تبني بأحجر دور الناس مجتهداً

داراً ستهدم قنصاً بعد أيام

ما زلت تختار سعد المشتري لها

فكم نحوس به من نحس بهرام١

إن القران وبطليموس ما اجتمعا

في حال نقض ولا في حال إبرام٢

ومن ذلك أيضاً أن المنجمين حكموا لحاكم بأمر الله بركوب الحمار على كل حال، وألزموه أن يتعاهد الجبل المقطم في أكثر الأيام، وينفرد وحده بخطاب زحل بما علموه إياه من الكلام، ويتعاهد فعل ما وضعوه له من البخورات والأعزام، وحكموا بأنه ما دام على ذلك، وهو يركب الحمار فهو سالم النفس عن كل إيذاء، فلزم ما أشاروا به عليه، فجعل الله العزيز العليم، رب الكواكب ومسخرها، ومدبرها أن هلاكه كان في ذلك الجبل، وعلى ذلك الحمار، فإنه خرج بحماره إلى ذلك الجبل على عادته، وانفرد بنفسه، منقطعاً عن موكبه، وقد استعد له قوم بسكاكين، فقطعوه هنالك للوقت والحين، ثم أعدموا جثته فلم يعلم لها خبر٣.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 213 (SanadKitab #7591, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.