مما يدل دلالة قاطعة على كذب أية رواية تنسب إلى عليّ ﵁ في تأييد التنجيم.
أما الأمر الرابع، وهو ما يروي عن عليّ أنه كان يكره السفر والزواج في المحاق، وإذا نزل القمر في العقرب، فالرد عليه من وجهين:
الوجه الأول: أن هذا الأثر لا يثبت عن عليّ رضي الله عنه١.
الوجه الثاني: على فرض صحة هذا الأثر عن عليّ ﵁ ليس فيه تعرض لإثبات أحكام النجوم، بل يحمل ما روي عن عليّ في ذلك على محبته ابتداء الأعمال والأسفار في أول النهار، وأول الشهر، وأول العام، تطبيقاً لقول النبي ﷺ: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" ٢، لذا كره ﵁ أن يبتدأ بالأسفار والأعمال في نهاية الشهر، وأين هذا من علم أحكام النجوم٣؟
Rujukan halaman ini:التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 260 (SanadKitab #7591, hlm. urut 241)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.