Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 265

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل الخامس: شبهات المنجمين، والرد عليها
  3. الفصل الخامس: شبهات المنجمين، والرد عليها

كذب مختلق، وإفك مفترى على الشافعي١، إذ إن في إسنادها محمد بن عبد الله البلوي، وهو كذاب وضاع٢.

الوجه الثاني: لم يكن أبو يوسف ومحمد بن الحسن سعياً في أذى الشافعي قط، إذ إن تعظيم محمد للشافعي ومحبته له، وتعظيم الشافعي له، وثناؤه عليه هو المعروف وهو يدفع هذا الكذب٣.

الوجه الثالث: أن الشافعي لم يعرف لغة هؤلاء اليونان البتة، حتى يقول: (إني أعرف ما قالوه بلغاتهم) ٤.

الوجه الرابع: أن الشافعي ﵀ لم يكن عنده من الطب إلا طرف من طب العرب، حفظ عنه في منثور كلامه، فأما أن يعلم طب اليونان والروم والهند والفرس بلغاتهم فهذا بهت وكذب عليه٥.

وقد احتوت القصة على غير هذه الأكاذيب الشيء الكثير، وفيما سبق ذكره كفاية في بيان بطلانها.

الحكاية الثانية: قال الحاكم: أخبرنا أبو الوليد الفقيه٦ قال: حدثت

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 265 (SanadKitab #7591, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.