سمعت أبي يقول: (كان الشافعي وهو حدث ينظر في النجوم، وما نظر في شيء إلا فاق فيه، فجلس يوماً وامرأة تلد، فحسب فقال: تلد جارية عوراء على فرجها خال أسود وتموت إلى كذا وكذا، فولدت فكان كما قال، فجعل على نفسه ألا ينظر فيه أبداً) ٢، والرد عليها من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: أن في إسناد هذا الأثر عبد الرحمن بن الحسن وهو ضعيف٣.
Rujukan halaman ini:التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 268 (SanadKitab #7591, hlm. urut 249)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.