Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 289

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل السادس: حكم التنجيم
  3. المبحث الأول: حكم العمل بالتنجيم

إلى الشام خرجت معه، فلما أردنا أن ندلج نظرت فإذا القمر في الدبران فأردت أن أذكر لعمر ذلك، فعرفت أنه يكره ذكر النجوم. فقلت له: يا أبا حفص انظر إلى القمر ما أحسن استواءه الليلة، فنظر فإذا هو في الدبران، قال: قد عرفت ما تريد يا ابن سبرة، تقول: إن القمر بالدبران، وإنا والله لا نخرج بالشمس ولا بالقمر ولكن نخرج بالله الواحد القهار"١.

١١- وما رواه الخطيب أيضاً عن ميممون بن مهران قال لابن عباس: أوصني. قال: (أوصيك بتقوى الله، وإياك وعلم النجوم فإنه يدعو إلى الكهانة، وإياك أن تذكر أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ إلا بخير فيكبك الله على وجهك في جهنم، فإن الله تعالى أظهر بهم هذا الدين، وإياك والكلام في القدر فإنه ما تكلم فيه اثنان إلا أثماً، أو أثم أحدهما) ٢.

وهل يحكم بتكفير من عمل بهذه الصناعة، فادعى أنه يعلم الغيب بما تدل عليه هذه الكواكب؟

اختلف العلماء في تكفيره على قولين:

القول الأول: ذهب فريق من العلماء منهم: القرطبي، والشيخ سليمان عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب٣ إلى أن من ادعى أن هذه

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 289 (SanadKitab #7591, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.