Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 292

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل السادس: حكم التنجيم
  3. المبحث الأول: حكم العمل بالتنجيم

ويقضي فيها بما أراد، فمن كان هذا حاله فلا شك في كفره، إذ إنه ينازع الرب في ربوبيته، ويدعي علماً استأثر الله به، والله أعلم.

وقد ذكر الشيخ حافظ الحكمي١ ﵀ الأوجه التي بها حكم على الكاهن والمنجم والعراف ونحوهم بالكفر فقال: (وأما كفر الكاهن فمن وجوه: منها كونه ولياً للشياطين، فلم يوح إليه الشيطان إلا بعد أن تولاه، قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ ٢، والشيطان لا يتولى إلا الكفار، وهم يتولونه، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ ٣ وهذا وجه ثان.

والثالث قوله تعالى: ﴿يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ﴾ أي: نور الإيمان والهدى ﴿إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ أي: ظلمات الكفر والضلالة، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِينا ً﴾ ٤ وهذا وجه رابع.

والخامس: تسميته طاغوتاً٥ في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً﴾ ٦ نزلت في المتحاكمين إلى كاهن جهينة.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 292 (SanadKitab #7591, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.