Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 296

  1. الباب الثاني: أحكام التنجيم
  2. الفصل السادس: حكم التنجيم
  3. المبحث الثاني: حكم تعلم التنجيم دون العمل به

اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ١.

وهذه الآية من أصرح الأدلة في التحريم، إذ إن الله تعالى صرح بأنه يضر ولا ينفع، فإذا أثبت الله أن السحر ضار، ونفى أنه نافع، فكيف يجوز تعلم ما هو ضرر محض لا نفع فيه؟ ٢

وقال القرطبي في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ : قال بعض العلماء: أي فلا تكفر بتعلم السحر٣.

٢- وقول النبي ﷺ: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ" ٤.

وما رواه مسلم ﵀ عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: "من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة"٥ فهذا في الإتيان والتصديق، فكيف بالتعلم؟

٣- وما رواه الإمام وغيره أن النبي ﷺ قال: "ما اقتبس رجل علماً من النجوم إلا اقتبس بها شعبة من السحر ما زاد زاد" ٦ وقد ورد هذا الحديث في معرض الذم، وما كان مذموماً لا يكون مباحاً.

٤- إن تعلمه قد يكون ذريعة للعمل به، والذريعة إلى الحرام يجب سدها٧.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 296 (SanadKitab #7591, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.