Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 316

  1. الباب الثالث: فيما يلحق بالتنجيم وما قد يظن أنه منه، وهو ليس منه
  2. الفصل الأول: ما يلحق بالتنجيم
  3. المبحث الأول: حروف أبي جاد، والاستدلال بها على

أن رسول الله ﷺ قال: (تعلموا أبا جاد وتفسيرها، ويل لعالم جهل تفسير أبي جاد. ..) .

وذكر ابن تيمية ﵀ أن ابن جرير الطبري ﵀ قال بعد إيراد هذا الحديث: (لو كانت الأخبار التي رويت عن النبي ﷺ في ذلك صحاح الأسانيد لم يعدل عن القول بها إلى غيرها، ولكنها وهبة الأسانيد غير جائز الاحتجاج بمثلها، وذلك أن محمد بن زياد الجزري غير موثوق بنقله) .

وقال ابن تيمية ﵀ بعد ذلك: (الحديث فيه فرات بن السائب وهو ضعيف لا يحتج به، وهو فرات بن أبي الفرات١ ومحمد بن زياد الجزري ضعيف أيضاً) ٢.

أما الطريق الثاني فقد رواه الصدوق القمي الرافضي بسنده عن الأصبغ ابن نباتة٣ أن النبي ﷺ قال: (تعلموا تفسير أبجد، فإن فيه

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 316 (SanadKitab #7591, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.