Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 334

  1. الباب الثالث: فيما يلحق بالتنجيم وما قد يظن أنه منه، وهو ليس منه
  2. الفصل الثاني: أمور ليست من التنجيم، وقد يظن أنها منه
  3. المبحث الأول: توقع حدوث الكسوف والخسوف

والدعاء لدفع موجب الكسوفين، ويدل على ذلك:

ما رواه البخاري عن أبي بكرة١ ﵁ قالك قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم" ٢.

وما رواه البخاري أيضاً عن ابن عمر ﵄ أنه كان يخبر عن النبي ﷺ: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا" ٣.

وما رواه البخاري أيضاً عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله" ٤.

وما رواه البخاري أيضاً عن أبي بكرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده" ٥.

فالله سبحانه إنما يخوف عباده بما يخوفونه إذا عصوه، وإنما يخاف

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 334 (SanadKitab #7591, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.