Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 65

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الأول: التنجيم عند قوم إبراهيم
  3. المبحث الثاني: لم يكن خليل الرحمن منجما
  4. المطلب الأول: لم يكن خليل الرحمن متعلقا بالكواكب في قوله تعالى: ﴿فلما جن عليه الليل وراء كوكبا قال هذا ربي فلما قال قال لا أحب الأفلين﴾

وأبو الشيخ١ بنحو ما ذكر ابن عباس عن قتادة قال: ذكر لنا (أن إبراهيم ﵇ فر به من جبار مترف، فجعل في سرب، وجعل رزقه في أطرافه ... ) ٢ وذكر الرواية.

وهذه الحادثة المنسوبة إلى إبراهيم ﵇ في تفسير الآيات المذكورة سابقاً من سورة الأنعام لا تصح لما يلي:

أولاً: أن الروايات الواردة عن ابن عباس وابن مسعود كلها ضعيفة.

فالرواية الأولى عنهما: فيها أسباط بن نصر، وأبو صالح باذام، وكلاهما ضعيف.

والرواية الثانية عن ابن عباس فيها: أبو صالح كاتب الليث: لا يحتج به، ومعاوية بن صالح: له أوهام، وعلي بن أبي طلحة: لم يسمع التفسير من ابن عباس.

أما الروايات الواردة عن إسحاق: فكلها ضعيفة أيضاً إذ أن كلتا الروايتين عنه رويت عن محمد بن حميد: وهو ضعيف، وسلمة بن الفضل: وهو ضعيف أيضاً، مع عدم إسناد ابن إسحاق الرواية لأحد، لكنه قال: (فيما ذكر لنا) ، ولعلها مما رواها ابن إسحاق عن بني إسرائيل.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 65 (SanadKitab #7591, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.