Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 78

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الأول: التنجيم عند قوم إبراهيم
  3. المبحث الثاني: لم يكن خليل الرحمن منجما
  4. المطلب الأول: لم يكن خليل الرحمن متعلقا بالكواكب في قوله تعالى: ﴿فلما جن عليه الليل وراء كوكبا قال هذا ربي فلما قال قال لا أحب الأفلين﴾

الأفول الذي بعد الطلوع بأدل من الأفول قبل الطلوع على عدم الإلهية، فالجواب عنه من وجهين:

الوجه الأول: أن المعترض يريد بهذا إثبات أن الحركة تدل على الحدوث، وأن الأجسام لا تخلو من الحوادث، وإثبات أن هذه الطريقة هي طريقة إبراهيم ﵇، ليتوصلوا بذلك إلى نفي الصفات الاختيارية عن الله تعالى، فنفوا أنه متكلم بمشيئتة وقدرته، وأنه ينزل متى شاء أن ينزل، وغيرها من الصفات الاختيارية، واعتقدوا أنهم أثبتوا الرب بهذا، وأنه ذات مجردة عن الصفات، وهذا الكلام باطل شرعاً وعقلاً وفطرة، وهو ليس طريق الأنبياء، ولم يكن حال الصحابة علم بالإضرار، ومن عرف ما جاء به الرسول، وما كان عليه الصحابة علم بالإضرار أن الرسول والصحابة لم يكونوا يسلكون هذا المسلك، ومن عرف حقيقة هذا القول علم أنه ليس بطريق موصل إلى معرفة الله، بل إنما يوصل من اعقد صحته إلى الجهل والضلال، ومن تبين له تناقضه أوصله إلى الحيرة والشك، ولهذا صار حذاق سالكيه ينتهون إلى الحيرة والشك١.

الوجه الثاني: أن إبراهيم ﵇ لم يستدل بالحركة والسكون على أن هذه الكواكب حادثة لا تصلح للألوهية، لذلك لم يقل: ﴿لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾ لما رأى الكوكب يتحرك والقمر والشمس، بل إنما قال ذلك حين غاب واحتجب، فليس معنى أفل تحرك في لغة العرب٢، وإنما معناها غاب واحتجب٣.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 78 (SanadKitab #7591, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.