Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 96

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الأول: التنجيم عند قوم إبراهيم
  3. المبحث الثاني: لم يكن خليل الرحمن منجما
  4. المطلب الثالث: لم يكن خليل الرحمن يعتقد أن للفلك تدبيرا في هذا الكون

من أراد بعد الإحياء، قال: أنا أفعل ذلك فأحيي وأميت، أستحيي من أردت قتله فلا أقتله، فيكون ذلك مني إحياء له، وأقتل الآخر فيكون ذلك مني إماتة له. قال إبراهيم له: فإن الله هو الذي يأتي بالشمس من مشرقها، فإن كنت صادقاً أنك إله فأت بها من مغربها، قال الله ﷿: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ يعني: انقطع وبطلت حجته١. وكلام عامة المفسرين يدور حول هذا المعنى٢.

- المسلك الثاني: الرد التفصيلي: ويكون الرد فيه كما يلي:

أما الشبهة الأولى، وهي: (أن الخليل يجب عليه إزالة الشبهة الأولى التي ألقاها الملك، ولا يليق تركها) فالرد عليها من وجهين:

الوجه الأول: أن الشبهة إذا كانت في غاية البطلان بحيث لا يخفى حالها على أحد لا يمتنع الإعراض عنها إلى ما هو بعيد عن التمويه دفعاً للشغب، وتحصيلاً لما هو المقصود من غير كثير تعب، وأي تلبيس يحصل من هذه الشبهة للعقول حتى يكون الاشتغال بإزالتها واجباً مضيقاً فيخل تركه بالمعصوم٣؟ والناس كلهم يعلمون أن جواب الملك جواب أحمق٤ اعتمد فيه على الإشراك بالعبارة فقط لا حقيقة المعنى٥.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 96 (SanadKitab #7591, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.