Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 102

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الثاني: تنزيه الأنبياء أن يكونوا منجمين
  3. الفصل الثاني: تنزيه الأنبياء أن يكونوا منجمين

عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قيل له: هل لعلم النجوم أصل؟ قال: نعم.

كان نبي الأنبياء يقال له يوشع بن نون قال له قومه: أنا لا نؤمن لك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله. فأوحى الله تعالى إلى غمامة فأمطرتهم واستنقع على الجبل ماء صاف، ثم أوحى الله تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم أن تجري في ذلك الماء، ثم أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقي هو وقومه على الجبل، فارتقوا الجبل، فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار، فكان أحدهم يعلم متى يموت، ومتى يمرض، ومن ذا الذي يولد له، ومن ذا الذي لا يولد له. قال: فبقوا كذلك برهة من الدهر، ثم إن داود ﵊ قاتلهم على الكفر، فأخرجوا إلى داود في القتال من لم يحضر أجله، ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم، فكان يقتل من أصحاب داود ولا يقتل من هؤلاء أحد، فقال داود: يا رب أقاتل على طاعتك، ويقاتل هؤلاء على معصيتك، فيقتل أصحابي، ولا يقتل من هؤلاء أحد. فأوحى الله إليه أني كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله، وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله، ومن حصر أجله خلفوه في بيوتهم، فمن ثم يقتل من أصحابك ولا يقتل منهم أحد، قال داود: يا رب على ماذا علمتهم؟ قال: مجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار. قال: فدعا الله فحبست الشمس، فزاد في النهار. فاختلطت الزيادة بالليل فلم يعرفوا قدر الزيادة، فاختلط عليهم حسابهم. قال علي: فمن ثم ذكره النظر في النجوم) ١.

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 102 (SanadKitab #7591, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.