Lewati ke konten

Kitab: At-Tanjim wal Munajjimun · Pengarang: عبد المجيد بن سالم المشعبي

Baca halaman 104

  1. الباب الأول: التنجيم في القديم والحاضر
  2. الفصل الثاني: تنزيه الأنبياء أن يكونوا منجمين
  3. الفصل الثاني: تنزيه الأنبياء أن يكونوا منجمين

(إياكم والتكذيب بالنجوم فإنه علم من علم النبوة) ١.

وبما روي أيضاً عنه أنه قال: (ثلاث ارفضوهن: لا تنازعوا أهل القدر ولا تذكروا أصحاب نبيكم إلا بخير، وإياكم والتكذيب بالنجوم فإنه من علم النبوة) ٢. وهذا استدلال باطل من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أن نسبة مثل هذا إلى نبي من الأنبياء المتقدمين لا يثبت إلا بخير من الله تعالى أو بحديث صحيح، وبغير هذا لا يثبت٣.

الوجه الثاني: أن الناظر في حال ميمون بن مهران يعلم عدم صحة نسبة هذا القول إليه، فقد أثر عنه الزهد والورع وبغض الكذابين والمحتالين، والعداء للمنجمين والتحذير منهم، ولو كان هذا العلم مأثوراً عن الأنبياء، والنبي ﷺ يحض على تعليمه لكان من أوائل من يعض عليه بالنواجذ، ولكننا نجد من سيرته انه على العكس من ذلك، فقد كان يحذر الناس من اقتفاء أثر هؤلاء بقوله: "لا تجالسوا أهل القدر ولا تسبوا أصحاب النبي ﷺ، ولا تعلموا النجوم"٤. وبقوله: (أربع لا يكلم فيهن: علي وعثمان والقدر والنجوم) ٥، فكيف يكون من هذا حاله وقوله مشجعاً للعمل بأحكام النجوم؟

Rujukan halaman ini: التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام، ص 104 (SanadKitab #7591, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.