Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih 'an Tauhidil Khallaq · Pengarang: محمد بن علي بن غريب

Baca halaman 312

  1. من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا

من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا

(وأما قولكم وقوله من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا فنقول لا شبهة في أن مرتكبه عاص بقصده آثم، لكن لا يكون بهذا مشركاً، وما ذكره في معرض الاستدلال على مدعاه من قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾ ومن الحديث ما رواه أبو هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ: "تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة إن أعطي رضى وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" الحديث لا دلالة فيه على

Rujukan halaman ini: التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق، ص 312 (SanadKitab #7597, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.