Lewati ke konten

Kitab: Mauqiful Mustasyriqin minal Mu'tazilah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 35

  1. الفصل الثالث: موقف المستشرقين من أصول المعتزلة
  2. المبحث الثالث: الوعد والوعيد
  3. مسألة الشفاعة

مسألة الشفاعة:

ومما يلحق بمسألة الوعد والوعيد عند المعتزلة، قضية الشفاعة، حيث إن المعتزلة لا ترى الشفاعة لأحد في الآخرة إلا للمؤمنين التائبين فقط دون الفساق من أهل الصلاة (¬١)، فلا شفاعة لأهل الكبائر، لأن إثبات ذلك يؤدي إلى خلف وعيد الله - حسب زعمهم-، وخلف الوعيد عندهم يعتبر كذباً والله يتنزه عن الكذب (¬٢).

ويقول المستشرق (فنسنك): إن المعتزلة لا يرون الشفاعة، وينكرونها إنكاراً مطلقاً، لأنه لا يمكن عندهم أن يخرج من النار من دخلها (¬٣).

وبهذا يتبين لنا أن موقف المستشرقين من أصل الوعد والوعيد عند المعتزلة، هو موقف الموافق وليس موقف الناقد، حيث لم ينقدوا هذا الأصل الذي خالف فيه المعتزلة الفرق الإسلامية في مسألة إيجاب الله على نفسه الثواب للمحسنين، والعقاب للمسيئين، ومسألة الخلود في النار لمن مات وهو لم يتب من الذنب، ومسألة نفي الشفاعة.

Rujukan halaman ini: موقف المستشرقين من المعتزلة، ص 35 (SanadKitab #76, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.