Lewati ke konten

Kitab: Al-Hats 'ala Ittiba'is Sunnah · Pengarang: عبد المحسن العباد

Baca halaman 36

  1. اتباع السنة لازم في الفروع كالأصول

اتِّباع السنَّة لازمٌ في الفروع كالأصول

واتِّباع سنَّة الرسول ﷺ في الأخذ بما دلَّ عليه الكتاب والسنَّة كما أنَّه لازمٌ في الأمور العقدية بقوله ﷺ: "فإنَّه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء المهديين الراشدين" الحديث، فهو لازمٌ في الأمور الفرعية التي يسوغ فيها الاجتهاد عند ظهور الدليل، وقد أوصى العلماء من سلف هذه الأمة ـ ومنهم الأئمَّة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ـ بالأخذ بما دلَّ عليه الدليل، وترك أقوالهم التي قالوها إذا جاء حديثٌ صحيح عن رسول الله ﷺ بخلافها، وقد اشتهر عن الإمام مالك قوله: "كلٌّ يؤخذ من قوله ويُردُّ إلاَّ رسول الله ﷺ"، وقال الإمام الشافعي ﵀: "أجمع الناسُ على أنَّ من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن

Rujukan halaman ini: الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها، ص 36 (SanadKitab #7605, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.