وهي صفة الكمال، فقد قال الله ﷿ في كتابه العزيز: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً﴾ ، وقال رسول الله ﷺ: "تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلاَّ هالك" حديث صحيح، رواه ابن أبي عاصم في السنة (٤٨) عن العرباض بن سارية ﵁، ورواه أيضاً (٤٧) من حديث أبي الدرداء ﵁، وفي صحيح مسلم (٢٦٢) عن سلمان ﵁ قال: قيل له: "قد علَّمكم نبيُّكم ﷺ كلَّ شيء حتى الخراءة، قال: فقال: أجل! لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم"، وهو يدلُّ على كمال الشريعة واستيعابها لكلِّ ما تحتاجه هذه الأمَّة، حتى آداب قضاء الحاجة، وفي صحيح مسلم
Kitab: Al-Hats 'ala Ittiba'is Sunnah · Pengarang: عبد المحسن العباد
Baca halaman 10
Rujukan halaman ini: الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها، ص 10 (SanadKitab #7605, hlm. urut 9)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.