Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Bahiyyah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 101

  1. المثال الخامس: في الآجال والأرزاق

مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك:١٥] .

فيدخل في هذا العمل: جميع الأسباب النافعة.

وكذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦٧] .

إلى غير ذلك من الآيات.

وكل هذه الأمور تابعة لقضاء الله وقدره. فإن الله تعالى قدر الأمور بأسبابها: فالأسباب والمسببات من قضاء الله وقدره.

ولهذا لما قالوا للنبي ﷺ: يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها وتقاة نتقيها، ورقي نسترقيها؛ هل ترد من قضاء الله وقدره شيئا؟

فقال: " هي من قضاء الله وقدره "١.

وكذلك:

الأدعية المتنوعة

سبب كبير لحصول المطلوب، والسلامة من المرهوب.

وقد أمر الله بالدعاء ووعد بالإجابة.

والدعاء نفسه والإجابة كلها داخلة في القضاء والقدر.

وقد جمع النبي ﷺ الأمر؛ بالعمل بكل سبب نافع، مع الاستعانة بالله.

Rujukan halaman ini: الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، ص 101 (SanadKitab #7614, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.