Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Bahiyyah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 27

  1. حقيقة مذهب القدرية المشركة. وبيان أن الطائفة الثانية قد تشاركهم فيه

مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (النحل:٣٥)

فهذه الطوائف الثلاث هم خصماء الله في قضاءه وقدره.

١- منهم من نفاه.

٢- ومنهم من غلا فيه غلوا أوقعه في الباطل.

٣- وهدى الله أهل السنة والجماعة لما اختلفوا فيه بإذنه، ﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: ٢١٣) .

* فأثبتوا عموم قضاء الله ونفوذ مشيئته في كل شيء.

* وأثبتوا مع ذلك أفعال العباد من الطاعات والمعاصي.

* وقالوا: إنها واقعة باختيارهم.

* ولا حجة للعاصين على الله إذا احتجوا على معاصيهم بقدره، بل حجتهم داحضة باطلة.

* وقالوا: إن مشيئة الله غير محبته.

- فمشيئته تعلقت بكل شيء موجود من خير وشر، وطاعة ومعصية.

- ومحبته خاصة للطاعات وأهلها.

- كما أخبر بذلك في كتابه وفي سنة رسوله ﷺ.

Rujukan halaman ini: الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، ص 27 (SanadKitab #7614, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.