Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Bahiyyah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 42

  1. الرد على الفلافسة القئلين: ((إن الواحد لا يصدرعنه إلا واحد))

الرد على الفلافسة القئلين: ((إن الواحد لا يصدرعنه إلا واحد))

...

الرد على الفلاسفة القائلين: "إن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد"

ومن الغلط العظيم والحيرة والضلال قول الفلاسفة: "إن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد".

فإن هذا باطل شرعا وعقلا من وجوه كثيرة؛ ذكرها الشيخ في كتاب العقل والنقل، وفي المنهاج وغيرها من كتبه١ لكن الأمر الذي لا ريب فيه أن كل مسبب لا بد له من سبب وكل معلول لا بد من علة موجبة.

وكل شيء لا بد من مادة قد خلق منها.

لكن جميع الأسباب تنتظم في قضاء الله وقدره، وهي من القضاء والقدر، ولهذا لما قالوا للنبي ﷺ: "يا رسول الله: أرأيت أدوية نتداوى بها ورقي نسترقيها، وتقاة نتقيها؛ هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: " هي من قدر الله "٢.

وثبت في الصحيحين: أن الصحابة ﵃ حين ذكر النبي ﷺ، القدر السابق قالوا: " يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا

Rujukan halaman ini: الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، ص 42 (SanadKitab #7614, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.