Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Bahiyyah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 55

  1. ما ينقض ويلزم القول بالاحتجاج بالقدر على المعاصي

يلزمكم أن تعرضوا عن كل ظالم للناس في دمائهم وأعراضهم وأموالهم. فلا تغضبون على من سفك الدماء وأخذ الأموال بالغضب والسرقة، ولا من شتم الأعراض، ولا على الزناة وقطاع الطرق والمفسدين في الأرض ولا قاذف أو شاهد بالزور، ولا من سعى في الأرض، ليهلك الحرث والنسل، ولا من حكم بالرشوة وجار في حكمه.

بل يجب عندهم كف اللسان عن كل مفسد معتد على الخلق.

بل عليك أن تسهل سبيل الكاذبين على ربهم، وتعتذر عنهم، وإن سعوا في إضلال الناس.

بل وجادل عن أئمة الكفر، كفرعون وقارون وهامان، وكل مشرك وكافر، كعاد وثمود، ونمرود، وقوم لوط، وأصحاب الأيكة، وما أشبههم من الكفار المعاندين.

بل على قول هؤلاء، عليك أن تخاصم جميع الرسل والأنبياء، حيث جاهدوا الناس على الإيمان، وعاقبوا أهل الجرائم، لأن الخلق كلهم في جميع حركاتهم وسكناتهم، ولفظاتهم ولحظاتهم تحت أقدار الله.

وهذا القول الفظيع الذي يفضي إلى هذه المكابرات، والمجاهرة بتكذيب الله ورسله وكتبه حسب الناظر لهذا القول: أن يتصور هذه اللوازم التي هي غاية المشاقة لله ولرسله، وفيها فساد الدين والدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، ص 55 (SanadKitab #7614, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.