Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Bahiyyah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 69

  1. الرد على من احتج على المعاصي: بأنها من قضاء الله الذي يجب الرضا به

١٠٦- كما أنها للرب خلق، وأنها ... لمخلوقه، ليست١ كفعل الغريزة

١٠٧- فنرضى من الوجه الذي هو خلقه ... ونسخط من وجه اكتساب الخطيئة٢

الشرح

يعني: إذا أورد المورد علينا: أنه يجب الرضا بقضاء الله.

يعني: والمعاصي من قضاء الله، فقد أجاب الشيخ بأربعة أجوبة كل واحد منها كاف شاف، فكيف إذا اجتمعت:

أحدها: أن الذي أمرنا أن نرضى به المصائب دون المعائب.

فإذا أصبنا بمرض أو فقر، أو نحوهما من حصول مكروه، أو فقد محبوب فيجب علينا الصبر على ذلك.

واختلف في وجوب الرضا.

والصحيح: استحبابه، لأنه لم يثبت ورود الأمر به على وجه الوجوب ولتعذره على أكثر النفوس لأن الصبر: حبس النفس عن التسخط واللسان عن الشكوى والأعضاء عن عملها بمقتضى السخط، من نتف الشعر وشق الجيوب وحثو التراب على الرؤوس ونحوها.

Rujukan halaman ini: الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، ص 69 (SanadKitab #7614, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.