Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrah al-Bahiyyah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 74

  1. خلق الله للعبد مشيئة يتمكن بها من كل ما يريد

١١٨- فليس بمجبور عديم إرادة١ ... ولكنه شاء بخلق الإرادة٢

الشرح:

يعني: أن حكمة الرب العليا اقتضت افتراق العباد: بالعلم والجهل والعمل والكسل. والنعيم وضده.

وذلك: بحسب عملهم بالأسباب النافعة أو الأسباب الضارة.

فإن الله دعا إلى دار السلام، وبين طريقها، وأعمال البر الموصلة إليها التي مرجعها إلى ثلاثة أمور:

١- تصديق خبر الله ورسوله.

٢- وامتثال أمر الله ورسوله، واجتناب نهيهما.

٣- وأمر العباد بسلوكها.

وأخبر بما لهم عنده من الكرامة.

*فمن كان من أهل السعادة: يسره لعمل أهل السعادة، وحبب إليه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، فسار يحسن طريقه إلى سعادته الأبدية.

ومن كان من أهل الشقاوة: لم يبال بأمر الله ولا نهيه، بل كذب

Rujukan halaman ini: الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية، ص 74 (SanadKitab #7614, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.