Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzikr al-Jama'i bainal Ittiba' wal Ibtida' · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الخميس

Baca halaman 23

  1. المبحث الثالث: حجج الموزين للذكر الجماعي وأدلتهم

صلاته، فلما فرغ منها قال: إن رسول ﷺ لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته. رواه الطبراني في الكبير (١) وسنده ضعيف لضعف فضيل بن سليمان. فقد قال عنه ابن معين: ليس بثقة. وفي رواية: ليس هو بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال صالح جزرة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ليس بالقوي. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكر أبو داود أنه استعار كتابًا من موسى بن عقبة فلم يرده. وكان عبد الصمد بن مهدي لا يحدث عنه. وقال أبو ذرعة: لين الحديث، روى عنه علي ابن المديني وكان من المتشددين ومع ضعف فضيل، ففي القلب شيء من رواية محمد بن أبي يحيى عن ابن الزبير، فلا أظن أدركه، لأن وفاة ابن الزبير كانت سنة (٧٣هـ) ووفاة محمد كانت سنة (١٤٤هـ) (٢) . ومعنى الحديث أنه ﷺ ما كان يرفع يديه حتى يفرغ من الصلاة وهو غير رافع يديه للدعاء، أو أنه كان يرفع بعد الفراغ من الصلاة للدعاء؛ ولكن ليس فيه أنه كان يجهر بالدعاء ويجهر المأمومون بالتأمين. وعليه، فليس فيه دليل للدعاء الجماعي، وإنما هو دليل للدعاء منفردا.

الحديث الثالث: عن أنس –﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من عبد يبسط كفيه في دبر كل صلاة ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبريل وميكائيل وإسرافيل، أسألك أن

Rujukan halaman ini: الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع، ص 23 (SanadKitab #7618, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.