بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح" (¬١).
وجه الدلالة:
فعل النبي ﷺ يدل على أن المرأة لا تبطل صلاة الرجل إذا كانت أمامه، فتصح إذا كانت بجانبه أيضا.
ونوقش:
بأن عائشة ﵂ لم تكن مصلية. (¬٢)
وأجيب:
بأنه إذا لم تبطل وهي في غير عبادة، فعدم بطلانها في العبادة أولى. (¬٣)
الدليل الثاني:
حديث عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة تقول: "كان النبي ﷺ يصلي وأنا إلى جنبه نائمة، فإذا سجد أصابني ثوبه، وأنا حائض" (¬٤).
وجه الدلالة:
أنه لو كانت صلاة الرجل بجانب المرأة باطلة، لابتعد الرسول ﷺ عن ميمونة ﵂، حال صلاته، كيف وهي حائض؟.
ويناقش:
بمثل مناقشة الدليل الأول، ويجاب عليه بمثل الإجابة على