حضورها الجماعة مع الرجال جائز؛ لما ثبت أن النساء في عهد الرسول ﷺ كن يصلين معه في مسجده ﷺ كما في حديث عائشة ﵂ قالت: "كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله ﷺ صلاة الفجر متلفعات (¬١) بِمُرُوطِهِنَّ (¬٢) ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الْغَلَسِ (¬٣) (¬٤).
بل نهى النبي ﷺ عن منعهن من الخروج إلى المسجد إذا أردن الخروج كما في حديث ابن عمر ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" (¬٥) وأرشد ﷺ أن بيت المرأة خير لها، لما فيه من الستر، والعفة، وعدم الفتنة كما في حديث ابن عمر ﵃ قال ﷺ: "لا تمنعوا نساءكم المساجد