مسجد قومه، يُعَلِّقُ نعليه، ويَتَّبِعُ المساجد، حتى يصليها في جماعة" (¬١).
رابعا:
عن نافع عن ابن عمر ﵁ قال: "كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء، وصلاة الفجر، أسأنا به الظن" (¬٢).
خامسا:
كان عطاء بن أبي رباح ﵁ يقول: "ليس لأحد من خلق الله في الحضر، والقرية، رخصة إذا سمع النداء، في أن يدع الصلاة جماعة" (¬٣).
سادسا:
قال الأوزاعي: "لاطاعة للوالد في ترك الجمعة، والجماعات، يسمع النداء أولم يسمع" (¬٤).