Lewati ke konten

Kitab: Ahkamus-Shaffi fis-Shalah · Pengarang: عبد الكريم العميريني

Baca halaman 61

  1. الفصل الأول حقيقة الصف، وحكم تسويته، وضابطها
  2. المبحث الثاني حكم تسوية الصف، وأثره على صحة الصلاة
  3. القول الثاني: أن تسوية الصف، واجبة.
  4. الدليل السابع
  5. الفرع الثاني: حصول الإثم بترك التسوية.

الفرع الثاني: حصول الإثم بترك التسوية.

مما سبق ترجيحه بالقول بوجوب التسوية يظهر والله أعلم، أن إثم المخالفة بترك التسوية يقع على الإمام أولا إذا ترك الأمر بتسوية الصف؛ لأنه هو المأمور بذلك، وهو الذي يقابل المصلين، وينظر إليهم، ولفعل النبي ﷺ وخلفائه من بعده، كما في حديث النعمان ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يُسَوِّي صفوفنا، حتى كأنما يسوي بها القِدَاح، حتى إذا رأى أنّا قد عَقَلْنَا عنه، ثم خرج يوما، فقام حتى إذا كاد أن يكبر، فرأى رجلاً باديًا صدره، فقال: عباد الله لَتُسَوُّن صفوفكم، أو لَيُخَالِفَن الله بين وجوهكم" (¬١)، وكذلك ما أثر عن عمر ﵁، وغيره، وإذا قام بذلك واجتهد، ولم يقم المأموم بما أمر به فإن الذي يأثم هو المأموم، لعدم امتثاله.

كما ينبغي للمأمومين أن يجتهدوا في تسوية صفوفهم، والتّراص في الصف، وسد الفرج، وإكمال الصف الناقص، وغير ذلك من الأمور، التي هي من ضوابط تسوية الصف.

Rujukan halaman ini: أحكام الصف في الصلاة، ص 61 (SanadKitab #762, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.