الإمام، على رتبة المأموم، فإن ساواه، أو وقف عن يساره، أو خلفه كره" (¬١).
وعللوا ذلك بما يلي:
الأول: حتى يتميز الإمام عن المأموم. (¬٢)
الثاني: استعمالاً للأدب مع الإمام؛ وإظهارًا لِرُتْبَتِهِ؛ وحتى يتم الاقتداء به. (¬٣) وحتى يتم الاحتراز من الوقوع في المنهي عنه، وهو التقدم على الإمام.
ويناقش:
بأن هذه التعليلات في مقابل النصوص الثابتة (¬٤)، فلم يبق في التعليلات حجة.
القول الثاني: أن التسوية تكون بالمحاذاةِ (¬٥) مع الإمام.
وبه قال الحنفية (¬٦)، والحنابلة (¬٧)، وهو اختيار البخاري (¬٨)،