ميمنة الصف مع يساره، أو تقاربا، (¬١) بحيث لا يظهر جليًّا الفرق بينهما، فإن اليمين أفضل، وذلك للأدلة العامة، ومنها:
الدليل الأول:
حديثُ عائشة ﵂ قالت: "كان النبي ﷺ يعجبه التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِه، وَطُهُوْرِهِ، وفي شأنه كله" (¬٢).
الدليل الثاني:
حديثُ عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "إن الله، وملائكته، يصلون على مَيَامِنِ الصفوف" (¬٣).
الدليل الثالث:
حديث البراء ﵁ قال: "كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ، أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: رب قني