Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il asy-Syakhshiyyah (Buhuts Nadwah) · Pengarang: عبد الله بن صالح العثيمين

Baca halaman 109

  1. المعارضة النجدية:

فمنهم من عارضه منذ البداية واستمر في معارضته١. ومنهم من كان يعترف في بداية الأمر بأن ما جاء به الشيخ أو بعضه حق، لكنه غير موقفه مع مرور الزمن٢. ومنهم - أيضًا - من كان متأرجحًا في تأييده ومعارضته٣. وتوضح الرسائل أن النجديين المعارضين أعطوا أسماء مختلفة لما تضمنته الدعوة؛ قالوا عنه دين أهل العارض٤، وقالوا إنه مذهب خامس٥؛ كما ادعوا أنه بدعة خرج أول ما خرج من خراسان٦.

ويبدو أن أسباب معارضة أولئك النجديين للدعوة كانت متعددة؛ رغم توافر بعض الأسباب لدى الجميع، فإن بعضها قد توافر عند شخص دون آخر، ومن غير العدل إهمال جانب الاقتناع الشخصي لدى فريق من هؤلاء بعدم صحة بعض ما كان يدعو إليه الشيخ. كما أنه من السطحية عدم ملاحظة تغير موقف البعض طبقًا لانتقال الدعوة من مرحلة إلى أخرى، ومناداتها بأمور لم تكن تنادي بها، أو تطبيقها أمورًا لم تكن تطبقها في بداية الأمر. ولعل أوضح دليل على ذلك ما ذكره الشيخ نفسه في إحدى رسائله حيث قال: "صدقني من يدعي أنه من العلماء في جميع البلدان في التوحيد وفي نفي الشرك، وردوا علي التكفير والقتال"٧.

وقوله في رسالة أخرى:

"إنهم يقولون لو يترك أهل العارض التكفير والقتال لكانوا على دين الله ورسوله"٨.

Rujukan halaman ini: عن الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن بحوث ندوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)، ص 109 (SanadKitab #7630, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.