Lewati ke konten

Kitab: As-Saraya wal Ba'uts an-Nabawiyyah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 111

  1. الباب الأول: السرايا والبعوث النبوية داخل وخارج المدينة
  2. الفصل الأول: السرايا الا عتراضية
  3. خبر اعتراض أبي بصير وأصحابة لقافلة أبي العاص

حتى مر بهم أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم١ قادمًا من الشام في نفر من قريش معهم تجارة لهم فسيطروا على القافلة، وأسروا رجالها دون أن يقتلوا منهم أحدًا إكرامًا لصهر أبي العاص من رسول الله ﷺ وأطلقوا سراح أبي العاص، فقدم المدينة على امرأته زينب ﵂ التي كانت عند أبيها منذ أن أذن لها أبو العاص باللحوق به "فكلمها أبو العاص في أصحابه الذين أسر أبو جندل، وأبو بصير، وما أخذوا لهم"٢.

وتروي أم المؤمنين أم سلمة قصة إجارة زينب ﵂ لزوجها أبي العاص فتقول: "فخرجت فأطلعت رأسها من باب حجرتها، والنبي ﷺ في صلاة الصبح يصلي بالناس، فقالت: أيها الناس، أنا زينب بنت رسول الله ﷺ وإني قد أجرت أبا العاص، فلما فرغ النبي ﷺ من الصلاة قال: "أيها الناس إني لم أعلم بهذا حتى سمعتموه ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم" ٣.

ثم قام رسول الله ﷺ فخطب الناس، حيث وضح لهم مكانة أبي العاص منه، وذكر لهم ما أصابه وأصحابه، وأن زوجه زينب قد أجارته "فهل أنتم مجيرون أبا العاص وأصحابه"، فقال الناس: نعم، فلما بلغ أبا جندل وأصحابه قول رسول الله ﷺ في أبي العاص وأصحابه الذين كانوا عنده من الأسرى رد إليهم كل شيء أخذ منهم حتى العقال٤ امتثالا لرغبة رسول الله

Rujukan halaman ini: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 111 (SanadKitab #7641, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.