كعب بن الأشرف النضري من زعماء يهود المدينة، وأحد كبار أحبارهم١ أضمر الحقد والحسد للنبي ﷺ منذ اللحظة التي وصلته فيها أخبار بعثته للناس هاديا ومبشرًا ونذيرًا٢.
وعند وصول النبي ﷺ إلى المدينة وعقده الحلف الدستوري مع اليهود كان كعب بن الأشرف أحد المشاركين في هذا الحلف مع قبيلته بني النضير، فأصبح بذلك فردا من أفراد الدولة الناشئة في المدينة له حقوق وعليه واجبات بموجب الدستور الموقع من قبل الأطراف المعنية٣، إلا أن ذلك لم يردعه عن أذية رسول الله ﷺ حيث "كان يهجو النبي ﷺ ويحرض عليه كفار قريش"٤.
ويستمر كعب متماديا في غيه، فيذكر ابن إسحاق عن جمع من شيوخه٥ أنه استنكر مندهشًا النتيجة التي آلت إليها غزوة بدر، وأنه لما تيقن من صدق الخبر "ركب إلى قريش فاستغواهم على رسول الله ﷺ"٦
Rujukan halaman ini:السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 141 (SanadKitab #7641, hlm. urut 131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.