Lewati ke konten

Kitab: As-Saraya wal Ba'uts an-Nabawiyyah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 161

  1. الباب الأول: السرايا والبعوث النبوية داخل وخارج المدينة
  2. الفصل الثاني: البعوث ذات المهمات الصعبة سرايا المغاوير
  3. بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان الهذلي

ومنها: جواز الاجتهاد في زمن النبي ﷺ، فعبد الله بن أنيس ﵁ أداه اجتهاده أن يصلي هذه الصلاة، ولم ينكر عليه ﷺ مما يدل على جواز الصلاة عند شدة الخوف يالإيماء.

وهذا الاستدلال صحيح لا شك فيه، لأن عبد الله بن أنيس فعل ذلك في حياة النبي ﷺ وذلك زمن الوحي، ومحال أن النبي ﷺ لم يطلع عليه"١.

وفعل الصحابي أيضا حجة ما لم يعارضه حديث مرفوع كذا في الغاية٢.

ومنها أيضا حديث المخصرة، وقد استحسن البعض المخصرة والتخصر لأجل هذا الحديث.

قال الجاحظ: ومما يدلك على استحسانهم شأن المخصرة حديث عبد الله بن أنيس ذي المخصرة وهو صاحب ليلة الجهني، وكان النبي ﷺ أعطاه مخصرة، وقال: تلقاني في الجنة٣.

كما ظهر في هذا الخبر دليل من دلائل نبوته ﵊ فهو قد وصف ابن نبيح لعبد الله بن أنيس وصفًا دقيقًا دون أن يراه حتى إن ابن أنيس عندما رد على رسول الله ﷺ متعجبا كما وقع في رواية الواقدي: "يا رسول الله ما فرقت من شيء قط، قال له رسول الله ﷺ: بلى آية ما بيني وبينه أن تجد له قشعريرة إذا رأيته"٤.

وفعلاً وجده على الصفة التي ذكر رسول الله ﷺ، يقول عبد الله: "فلما رأيته هبته وفرقت منه، فقلت: صدق الله ورسوله"٥.

Rujukan halaman ini: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 161 (SanadKitab #7641, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.