كهفًا هناك ومعه قوسه وسهمه، قال عمرو: "فبينا أنا فيه إذ دخل عليَّ رجل من بني الديل بن بكر، أعور طويل يسوق غنما له فقال: من الرجل؟، فقلت: رجل من بني بكر، قال: وأنا من بكر، ثم أحد بني الديل، ثم اضطجع معي فيه، فرفع عقيرته يتغنى ويقول:
ولست بمسلم ما دمت حيًّا ... ولست أدين دين المسلمينا
فقلت: سوف تعلم! فلم يلبث الأعرابي أن نام وغطَّ١، فقمت إليه فقتلته أسوأ قتلة قتلها أحدٌ أحدًا"٢.
ثم خرج عمرو مسرعا حتى إذا بلغ وادي النقيع٣ لقي جاسوسين لقريش يتحسسان الأخبار فعرفهما، فقتل أحدهما، وأسر الآخر، فقدم به المدينة، فجعل عمرو يخبر رسول الله ﷺ خبره ورسول الله ﷺ يضحك، ثم قال له خيرا، ودعا له بخير٤.
Rujukan halaman ini:السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 168 (SanadKitab #7641, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.