Lewati ke konten

Kitab: As-Saraya wal Ba'uts an-Nabawiyyah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 176

  1. الباب الأول: السرايا والبعوث النبوية داخل وخارج المدينة
  2. الفصل الثاني: البعوث ذات المهمات الصعبة سرايا المغاوير
  3. البعث إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق

"اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطف للبواب لعلي أن أدخل"١ فأقبل عبد الله –وكان قد فكر بحيلة يستطيع بها خداع البواب فيدخل دون أن يفطن إليه فلما دنا من الباب" تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجته٢. وقد دخل الناس فهتف البواب: يا عبد الله٣ إن كنت تريد أن تدخل فادخل فإني أريد أن أغلق الباب٤، قال عبد الله: "فدخلت ثم اختبأت في مربط حمار عند باب الحصن٥ فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهبت ساعة من الليل، ثم رجعوا إلى بيوتهم، فلما هدأت الأصوات، ولا أسمع حركة خرجت، قال: ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة٦ فأخذته ففتحت به باب الحصن"٧، "فجعلت كلما أفتح بابا أغلقت عليَّ من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إليَّ حتى أقتله، فانتهيت إليه فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت؟ "٨ وهنا يتذكر عبد الله ﵁ وصية رسول الله ﷺ فإن هو ضرب على غير هدى كخبط عشواء لربما أصاب بعض عياله أو نسائه، لأجل ذلك صاح به ليعرف مكانه "أبا رافع، قال: من هذا؟ "٩ يقول عبد الله: "فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش فما أغنيت شيئا وصاح، فخرجت

Rujukan halaman ini: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 176 (SanadKitab #7641, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.