الحياة على وجهه ورأسه فرحا "الله أكبر، فزت وربِّ الكعبة"١.
ذلك المشهد العظيم والذي لم يعهده المشركون من قبل، جعل قاتله يسلم٢ متعجبا من رَدَّة الفعل التي لم يك أحد من الحاضرين يتوقعها من رجل يلفظ أنفاسه الأخيرة.
لم يكتف الأعراب بذلك بل تبعوا أثره حتى وجدوا أصحابه فأحاطوا بهم من كل جانب ودافع أصحاب رسول الله ﷺ عن عقيدتهم السمحة التي جاءوا لنشرها بين من غدروا بهم، ولكن هول المفاجأة وكثرة الأعراب المستعدين لخيانتهم المدبَّرة سلفا لم تتح لهم الفرصة في قتال متكافىء، فسقطوا شهداء على أرض بئر معونة إلاّ رجلا أو رجلين منهم٣، حيث سطروا بدمائهم الزكية ملحمة من أروع الملاحم الجهادية في تاريخ الإسلام بعد أن كسبوا رضوان الله عليهم.
فهذا الروح الأمين ﵇ يخبر "النبي ﷺ أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم"٤، قال أنس ﵁: "فقرأنا فيهم قرآنا ثم إن ذلك
Rujukan halaman ini:السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 241 (SanadKitab #7641, hlm. urut 219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.