Lewati ke konten

Kitab: As-Saraya wal Ba'uts an-Nabawiyyah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة
  2. الفصل الأول: السرايا ذات المهمات الخاصة
  3. البعوث التعليمية والدعوية
  4. بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة

في سرية أضم وقصة محلم بن جثامة مع عامر بن الأضبط١.

ثانيًا: محاسبة خالد ومعاقبته على فعلته أو على أقل تقدير عزله من قيادة الجيش والسرايا بعد تلك الحادثة، وذلك أمر لم يحدث مطلقا.

وحتى يكتمل حديثنا عن هذه المسألة نعرج على رأي الفقهاء فيها، قال ابن بطال: لا خلاف أن الحاكم إذا قضى بجور أو بخلاف قول أهل العلم أنه مردود، لكن ينظر، فإن كان على وجه الاجتهاد فإن الإثم ساقط، وأما لضمان فيلزم عند الأكثر مع الاختلاف هل يلزم ذلك عاقله الحاكم أو بيت المال؟

وقال الثوري وأهل الرأي وأحمد وإسحاق: ما كان في قتل أو جراح ففي بيت المال.

وقال الأوزاعي والشافعي وصاحبا أبا حنيفة: على العاقلة.

وقال ابن الماجشون: لا يلزم ضمان٢.

قال ابن حجر: والذي يظهر أن التبرؤ من الفعل لا يستلزم إثم فاعله، ولا إلزامه الغرامة، فإن إثم المخطىء مرفوع وإن كان فعله ليس بمحمود٣.

وقال الخطابي: الحكمة في تبرئه ﷺ من فعل خالد مع كونه لم يعاقبه على ذلك لكونه مجتهدا أن يعرف أنه لم يأذن له في ذلك خشية أن يعتقد أحد أنه كان بإذنه، ولينزجر غير خالد بعد ذلك عن مثل فعله٤.

وفي نهاية المطاف نقول: إن خالد بن الوليد ﵁ قد ائتمنه

Rujukan halaman ini: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 254 (SanadKitab #7641, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.