Lewati ke konten

Kitab: As-Saraya wal Ba'uts an-Nabawiyyah · Pengarang: بريك العمري

Baca halaman 292

  1. الباب الثاني: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة
  2. الفصل الثاني: سرايا تحطيم الأوثان
  3. سرية عمرو بن العاص ﵁ إلى سواع

قال الله تعالى مخبرًا عن قوم نوح ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ ١.

وسواع المذكور ضمن هذه الأصنام: هو اسم صنم كان لقوم نوح ﵇ ثم صار بعد ذلك لقبيلة هذيل المضرية٢.

روى البخاري تعليقا عن ابن عباس ﵄، قال: "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما وَدٌّ فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع فكانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع"٣.

ويوضح لنا ابن الكلبي كيف صار سواع صنمُ قوم نوح صنمًا لهذيل بعد كل تلك السنين الطويلة، فيذكر أن مبتدع الأوثان للعرب عمرو بن لحي الخزاعي كان له قرين من الجن، فأتاه يوما وأخبره أن أصنام قوم نوح المشهورة قد دفعها الطوفان إلى ساحل جدة٤ وطمرتها الرمال، وأمره أن يستخرجها ويخرج بها إلى تهامة في موسم الحج ويدعو العرب إلى عبادتها٥ ففعل وكان ممن أجاب دعوته قبيلة مضر، فدفع إلى رجل من هذيل سواعًا حيث نصبه لهم في منطقة يقال لها رهاط، وكانت سدنته منهم بني لحيان٦ وكان سواع هذا

Rujukan halaman ini: السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 292 (SanadKitab #7641, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.