فلما سمع المغيرة ﵁ السخف قال لقائد السرية: "دعني أحفر أساسها فحفره حتى أخرجوا ترابها وانتزعوا حليتها، وأخذوا ثيابها، فبُهتت ثقيف"١. وأدركت الواقع الذي كانت تحجبه غشاوة على أعينهم.
تقول عجوز منهم وهي تتأوه حزنًا وحسرة "أسلمها الرضاع وتركوا المصاع"٢.
وأقبل الوفد حتى دخلوا على رسول الله ﷺ بحليتها وكسوتها، فقسمه رسول الله ﷺ من يومه، وحمدوا الله ﷿ على نصرة نبيه ﷺ وإعزاز دينه"٣.
وتم القضاء على ثاني أكبر طواغيت الشرك في الجزيرة العربية، وحل محلها بيت من بيوت الله ﷿ يوحد فيه الربُّ الذي لا إله إلا هو، وذلك بتوجيه كريم من رسول الله ﷺ إلى عثمان بن أبي العاص٤ ﵁ عامله على الطائف حيث أمره "بأن يجعل مسجد الطائف حيث كان طاغيتهم"٥ ٦ ولله الحمد.
Rujukan halaman ini:السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة، ص 301 (SanadKitab #7641, hlm. urut 272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.